Menu

ردود و تفاعلات :

مفلح بن حمود الأشجعي.. إلى سمر المقرن
تابعت ما نقلته لنا الوئام قبل عدة أيام حول ما خطه قلم سمر المقرن في أحد الصحف المحلية تحت عنوان : ( سمر المقرن تهاجم الشيخ محمد النجيمي بسبب رأيه في إمساك الرجل ليد زوجته ) ، وما أن فرغت من القراءة حتى تذكرت القول الشهير للخبيث زويمر الذي كان رئيسا لإرساليات التبشير في القرن ما قبل الماضي في المؤتمر الذي عقده وحضره دعاة التبشير في الوطن العربي حينما قال لهم وبالحرف الواحد : ( إن مهمة التبشير التي ندبتكم دول المسيحية للقيام بها في البلاد المحمدية ليست هي إدخال المسلمين في المسيحية إن في ذلك هداية لهم وتكريما ؟؟؟؟ ، إن مهمتكم أن تخرجوا المسلم من الإسلام ليصبح مخلوقا لا صلة له بالله تعالى وبالتالي لا صلة له تربطه بالأخلاق التي تعتمد عليها الأمم في حياتها ، يجب أن تنشئوا نشئا في ديار المسلمين لا يعرفون الصلة بالله ولا يريد أن يعرفها ويجب أن يصبح النشء الإسلامي لا يهتم بالعظائم ويحب الراحة والكسل ولا يصرف همه في دنياه إلا في الشهوات وإثارة الغرائز فإذا تعلم فللشهوات وإذا جمع المال فللشهوات ...الخ) ، وهذا بالضبط ما ينشده كل من ينادي بالحرية المطلقة وينتقدون علماء الدين دون وجه حق ، باختصار شديد يمكن تسميتهم ( أنصار الخبيث زويمر ) فلا يناصر الخبيث إلا من هو خبيث مثله ، أيا كان سواء رجل أو امرأة ، وبالتالي لا تفوح من أفواههم وأقلامهم إلا روائح العفن النتنة ، وليعلم أولئك الذين يطبل لهم الإعلام على أفكارهم المشبوهه بأنهم في حقيقتهم ماهم إلا كتلك الطيور التي في السماء كلما ارتفعت إلى أعلى صغرت في أعين الناس حتى يختفوا عن الأنظار تماما ، ومن المؤسف أيضا أن بعض وسائلنا الإعلامية قد أصبحت منبرا للترويج لكل فكر منحرف ينادي بشعارات وهتافات رنانة تدس السم في العسل ، بالفعل نحن أمام تيار تغريبي يعمل باحتراف يمس الدين والقيم والمبادئ والأعراف ، فقد جاء في أبرز توصيات مؤتمر الأمن الفكري مؤخرا بأنه يجب التصدي للسيل التغريبي الذي يواجهه مجتمعنا الإسلامي والمسئولية هنا تقع على الجميع بلا استثناء ، حينما يكون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرضا واجبا الأداء على كل مسلم حينما يرى منكرا لا يشاهده إلا هو ولا يستطيع إزالته إلا هو ، كما هو الحال في بيت الرجل ، أخيرا ليس آخرا قرأت معلومة تقول أن المرأة في سن العشرين ككرة القدم يركض خلفها 22 رجلا ، وفي سن الثلاثين ككرة السلة يركض خلفها عشرة رجال ، وفي سن الأربعين ككرة البيسبول يركض خلفها رجل واحد وفي سن الخمسين ككرة التنس كل رجل يرميها على الآخر ، أما في سن الستين فهي ككرة القولف تحذف إلى الحفرة ، وكل امرأة أو رجل ينالون أو يحاولون مجرد محاولة النيل من ديننا أو قيمنا أو عاداتنا وتقاليدنا فهي بلا شك ممن يجب أن يقذف بهم إلى الحفرة وأن كانو في سن العشرين ، وحينما يقذفون إلى حفرة الموت ليروا ويجنوا ما اقترفت أيديهم حيث ظلمة القبر لا إعلام ولا تطبيل من أحد إلا عمل الإنسان ، وأخيرا ليس آخرا أيضا أتفق بصراحة مع أحد الردود على مقال سمر الذي جاء فيها ( ياسمر خليك في المكياج وكيف تطريز العباية والطرحه وموضيع الميك اب) ، لا ويخب عليك بعد. أما علمائنا الأفاضل فهم كأشجار الصندل دائما وأبدا تعطر الفؤوس التي تقطعها ، والتعرض لهم لايزيدهم إلا طيبا هذا وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ،،،.

الإحصائيات

  • عدد المشاهدات : 656
  • عدد التعليقات : 0
  • التـقييــم : غير محدد
  • تقييم الموضوع
  • سيئ
  • متوسط
  • جيد
  • جيد جداً
  • ممتاز
  • تقييم